أضرار القطط على البنات


القطط هي حيوانات من فصيلة الثديّات، وتتميّز بجمالها ونعومة فرائها وألوانها المتعددة، وهناك نوعان من القطط؛ القطط البريّة والقطط الأليفة أو المنزلية، وتعتبر القطط المنزلي من أكثر الحيوانات الأليفة التي يتمّ تربيتها في البيوت، وذلك بسبب صغر حجمها وسهولة التعامل معها، حيث لا يتجاوز وزنها العشرة كيلوغرامات، وتحبّ القطط اللعب والتسلية، وهي ماهرة في المطاردة، وخلق جوٍ من المرح في البيت الذي تكون فيه، كما وتشكل حيوان حراسة في البيت من الفئران أو الثعابين، ويعتقد بأنّ أصل هذه القطط المنزلية بأنواعها وسلالاتها المتعدّدة، يرجع إلى القطط البريّة التي تمّ ترويضها من زمن الفراعنة.

هناك العديد من التساؤلات التي تتعلّق بالقطط، ولعلّ أكثرها شيوعاً هو: هل هناك أي ثأثير للقطط على الفتيات، وهذا ما سنقوم بالإجابة عنه في هذا المقال.

أضرار القطط على البنات هناك العديد من المشاكل والأمراض التي قد تسببّها القطط للإنسان بشكل عام وهي: أمراض الفطريات الجلدية: بينت الأبحاث والدراسات بأن 40% من القطط تحمل مرض “القوباء الفطري”، والذي تنقله للإنسان من خلال اللمس، حيث يتمثّل في ظهور بقع حمراء على الجلد، وتتّسع مع مرور الوقت.

الإصابة بفيروس السَعَر (السعار): إذا أصاب هذا الفايروس الحيوانات بشكل عام، فسيؤدي إلى موتها لأنه يدمر الجهاز العصبي، وكذلك الأمر إذا انتقل للإنسان، حيث ينتقل من الحيوان إلى الإنسان عن طريق العض، هذا بالإضافة إلى البكتيريا العنقودية، والباستوريللا التي تنتقل بنفس الطريقة ولكنها قابلة للعلاج.

حدوث التهابات في الغدد اليمفاوية، والتي يصاحبها ارتفاع في درجة حرارة الإنسان أحياناً: ويتمّ ذلك من خلال تعرّض الإنسان للخدش من القطط المصابة بنوع من البكتيريا يعرف باسم البارتونيللا، والذي ينتقل بدوره إلى القطط عن طريق البراغيث.

الإصابة بداء القطط: والذي تسببه بكتيريا التكسوبلازما، التي تنتقل للقطط عبر أكل طعام ملوّث بها، وهي تشكّل خطراً كبيراً على المرأة الحامل، والتي قد تكون عرضة للإجهاض.

مشاكل في الجهاز الهضمي: هناك بعض القطط التي تحمل بكتيريا السالمونيللا، التي تسبّب الإسهال والقيء، بالإضافة إلى الهيلكوباكتر بيلورى، التي تؤدّي إلى الإصابة بقرحة في المعدة.

الإصابة بالتهابات العينين واللوزتين: من خلال بعض الميكروبات التي تحّملها بعض القطط، والتي قد تنتقل عن طريق ملامسة القطط.

إنَّ الأضرار التي تم ذكرها سابقاً من شأنها أن تؤثر على الجنسين بدون استثناء، ولكن الضرر الأكبر الذي يؤثّر على الفتيات بشكل خاص هو أن تصاب بداء “التكسوبلازما”، والذي يؤدّي إلى الإجهاض في حالة الحمل وعدم وجود مناعة.