!!! الراكون حيوان اليف للمنزل


الراكون من الحيوانات الأليفة التي تتطلب الكثير من الإهتمام، ويجب أن توفر لهم البيئة المناسبة للحفاظ عليهم والإستمرار معك بصحة جيدة، وهي حيوانات ذكية للغاية ونشطة وغريبة، ويجب معرفة بعض المشاكل التي سوف تواجهك عندما تقدم علي تربية الراكون كحيوان أليف، وحيوانات الراكون البرية تتكيف مع البيئات في الضواحي وفي المدن الحضرية، وهي تعتبر أفة أو وباء لكثير من الناس، ومعظم الدول لديها لوائح متعلقة بملكية الراكون، لذا يجب التأكد من تلبية أو استيفاء جميع الشروط قبل السعي في امتلاك واحد من الراكون.

 الراكون هو واحد من الحيوانات التي تتبع الثديات، واسمه العلمي هو بروكيون لوتور، وتعني كلمة راكون في لغة سكان قارة أمريكا الشمالية الحيوان الذي يدلك بيديه، وقد يرجع سبب هذا التسمية إلى تلك الحركة التي يقوم بها الراكون بفرك يديه ببعضهما البعض.

فيما يتعلق بالصفات الشكلية للراكون فوجهه يشبه وجه الثعلب إلى حد بعيد، فيما يشبه جسمه جسم القط السمين الممتلىء، ولفصيلته الكثير من الأنواع التي تصل إلى سبعة عشرة نوعا، جميعها يقطن قارة أمريكا الشمالية.

يتواجد الراكون في الكثير من الأماكن، كجبال الصين وجبال التبت، وتختلف الراكونات هناك بحسب مسقط رأسها ومكان تواجدها.

تختلف الراكونات من ناحية التعداد من مكان إلى آخر، بقدر ما تكون الظروف مواتية لعيش تلك الحيوانات الصغيرة وترعرعها وحصولها على ما يضمن تواجدها وتكاثرها، ففي ألمانيا على سبيل المثال تجاوز عدد حيوانات الراكون عام 1934 ميلادية المليون راكون، ويرجع السبب في ذلك إلى البيئة الريفية والملائمة لعيش الراكونات وعدم موتها.

يبلغ طول الراكون قرابة المتر وذيله كثيف الشعر للغاية فهو يغطي 40 سنتيمترا من إجمالي جسمه، وحول فرائه الناعم يوجد عدد من الدوائر المميزة والتي يبلغ عددها سبعة ولونها أسود وناعم.

يتراوح وزن الراكون بين اثنين إلى اثني عشرة كيلو جراما، ورأسه عريض وأذنيه منتصبتين للأعلى لكنهما صغيرتان جدا، وأنفه له حافة مدببة، والمنطقة الممتدة من أعلى الظهر إلى الأسفل بنية اللون إلى رمادية.

تشبه أقدام حيوان الراكون أقدام افنسان غلى حد بعيد، فهي صغيرة للغاية وتتكون من خمسة اصابع صغيرة ونحيلة، وعلى الرغم من أن مخالبه طويلة إلا أنها غير حادة، ويسير الراكون على باطن قدمه وكعبه كما يسير الإنسان على الأرض تماما.

يعيش الراكون بالقرب من البحيرات والغابات والعيون المائية، وهو يمتلك مهارة فائقة في تسلق الشجار ويقضي وقتا طويلا بين تجاويف الأشجار العالية والباسقة الطول، ولا يخرج إلا عند شعوره بأن الجو دافىء في الخارج، لهذا فهو يصاب بالنحالة في فصل الشتاء ويخسر أكثر من نصف وزنه.