(الطبع يغلب التطبع) ، ذهبت هذه الجملة مثلا بسبب قطط


قصة من التراث القديم أن أحد الامراء كان يتباهى بتدريبه للقطط حيث علمها كيف تحمل شموع الإنارة لإضاءة مجلسه أثناء الإجتماعات وكان دائماً يفخر بأنه غيّر طباع وعادات هذا الحيوان. فاعترض عليه احد حكمائه بأنه لا يستطيع ذلك لأن الطبع يغلب التطبع، ولم يوافقه الأمير الرأي.

أصر الحكيم على رأيه واراد أن يثبت للأمير أنها حيوانات وطباعها هي الغالبة وليس من السهل تغييرها، فقام في أحد الإجتماعات بتخبئه فأر في كمه، وأثناء إلتمام شمل الحضور واكتمال عدد القطط التي دربها الأمير على حمل الإنارة، اطلق الحكيم الفأر من كمه، فما كان من القطط إلا أن ترمي الشموع وتطارد الفأر مما قلب المجلس إلى فوضى، وتسبب بحدوث حريق في المجلس. ومن ثم التفت الحكيم إلى الأمير قائلا له: “الطبع يغلب التطبع” وذهبت مثلا وحكمة.

بالطبع بإمكاننا تصديق الطبع يغلب التطبع في قديم الزمان، أما الآن فنعتقد أنك تستيطع أن تدرب قطتك جيداً حيث انك من الممكن تدريبها على الإلتزام على الرغم من الظروف المجاورة، مارأيكم بذلك؟