قصص واقعية عن القطط


قد تكون القطط مجرد حيوانات أليفة للعديد من البشر، يقضون معها وقتاً ممتعاً في اللعب ويستمتعون بمظهرها الرائع، ولكن ما لا يعرفه الغالبية العظمى منا أن للقطط قصص مثيرة في إنقاذ العديد من الأشخاص من الموت المحقق، ناهيك عن قدرتها الغريبة في الدفاع عن نفسها ضد أي خطر، و”مواهب” أخرى.

 القطة السارق
عادة لا تسرق القطط أي شيء غير صالح للأكل، ولكن في مقاطعة سان ماتيو، كاليفورنيا، في عام 2007 قام قط بسرقة أكثر من 600 غرض من الجيران، معظم تلك المسروقات كانت من الملابس مثل الجوارب والقمصان، ووجد مالك القط تلك المسروقات عن طريق الصدفة وردها إلى أصحابها.

قطة تتصل بالشرطة
حدثت هذه القصة عام 2006 في كولومبوس، أوهايو، كان هناك شخص يدعى “غاري” أصيب بأزمة قلبية وبعد مرور وقت قليل وصل المسعفون ورجال الشرطة إلى المنطقة وأكدوا أنه من المستحيل أن يقوم “غاري” بطلب المساعدة وهو في هذه الحالة ولا بد من أن قطه الخاص “تومي” هو من فعل ذلك، وربما تم الأمر عن طريق الضغط على زر واحد فقط في الهاتف، وهو زر اختصار لرقم الشرطة مما جعلهم يأتون إلى المنزل في الحال.

لا يمكن قتل هذا القط بالنار
لا تقوم القطط بتسلية البشر واللعب معهم فقط ولكنها تدافع عن نفسها في معظم الأزمات وتنجو من أكثر المواقف صعوبة، وتعرف القطط بقدرتها الرهيبة على النجاة من الحرائق مهما كانت قوتها، ودليل على ذلك كان هناك قط يدعى “تشيس” استطاع النجاة من حريق شب في المنزل الذي يعيش فيه عن طريق الاختباء خلف الموقد، ولك أن تتخيل المعاناة التي مر بها.

القطط السوفيتية تذهب إلى الحرب
تبدأ هذه القصة في عام 1941 عندما تمكنت القوات النازية من غزو الاتحاد السوفيتي، ووضعوا مدينة “لينينغراد” تحت الحصار والتي كانت تتضمن 3 مليون شخص في هذا الوقت، بسبب هذا الحصار قلت المواد الغذائية وازدادت الفئران التي كانت تتلف الطعام بشكل لا يمكن تحمله مما جعل الجيش الأحمر يقوم بإرسال 5000 قطة في جميع أنحاء المدينة للبحث عن الفئران والتخلص منها وهي العملية التي تمت بنجاح كبير وتم بناء العديد من التماثيل للقطط بعدها.

القط ينقذ المالك في يوم التبني
حدثت هذه القصة في شهر فبراير الماضي، حيث قامت إحدى السيدات بتبني قطتين، وفي المساء توجهت إلى السرير لتنام ولكنها غرقت في غيبوبة مفاجأة، إحدى هاتين القطتين حاولت إيقاظها ولكنها فشلت فذهبت إلى غرفة ابنها وظلت توقظ فيه إلى أن أفاق وترك السرير وذهب لتفقد أمه ثم قام بالاتصال بالطوارئ لتنقذ والدته في اللحظات الأخيرة، والفضل كله يعود للقط المتبني.