ماذا تعرف عن القنفذ ؟


ينتشر في الوقت الحالي مجموع من الصور و الفيديوها التي توثق تربية الانسان للقنفذ فماذا تعرف عنة و هل من السهل ان تقتني واحدا لتربيته.

ينتمي القنفذ إلى طائفة الثدييات، ورتبة قنفذيات الشَّكل، وأسرة القنفذيات، وتضم ستة عشر نوعاً مختلفاً من القنافذ، وهي حيوانات صغيرة الحجم ليليّة النشاط تغطي الأشواك جسمها. يختلف حجم القنافذ باختلاف أنواعها، ويتراوح طولها ما بين (10-30) سَنتيمتراً، ووزنها ما بين 155- 1،584 غراماً. تعيش القنافذ في مختلف المناطق البيئيّة، فمنها قنافذ صحراويّة تعيش في الأماكن قليلة الأمطار، ومنها عدة أنواع تنتشر في قارة آسيا، أما القنفذ الأوروبي فينتشر من البحر الأبيض المتوسط إلى الدول الإسكندنافيّة، وفي إفريقيا تنتشر القنافذ في السَّافانا، والغابات، وحتى المدن. وتَحفر بعض القنافذ جحوراً عميقة في الأرض، وبعضها يبني وكراً من الأغصان، والأعشاب، وأوراق الأشجار، أو يختبئ بين الصخور، وبعضها يعيش في الجحور التي تهجرها بعض الحيوانات مثل السلاحف والثعالب.

يُغطي ظهر القنفذ من (3000-5000) شوكة حادة مكونّة من مادة قرنيّة، وهي المادة المكوِّنة لشعر وأظافر البشر، ويُعدّ لون القنفذ أبيض، أو بنياً فاتحاً إلى أسود، أما البطن والوجه والعنق فمغطى بشعرٍ خشن، وبعض أنواع القنافذ تحيط عيونها منطقة داكنة. ويوجد للقنفذ 44 سناً، وله ساق قوية بالرغم من قصرها، وله أقدام كبيرة الحجم، وكل قدم فيها خمسة أصابع باستثناء القنفذ الذي يُسمّى القنفذ رباعي الأصابع، وله مخالب مقوّسة تساعده على الحفر، أما وجه القنفذ فمخروطي الشكل، وله خرطوم وأنف رطب، وأذنان كبيرتان، وحاستا الشم والسمع لديه قويتان، أما حاسة البصر فضعيفة. القنفذ من الحيوانات المُحبة للعزلة والنوم، ويمكنه النوم 18 ساعة في اليوم الواحد، ويتكيّف القنفذ الذي يعيش في المناطق الباردة مع بيئته بالنوم خلال فترة اشتداد البرودة، ويُسمّى هذا السلوك البيات أو السبات الشِّتوي ، أما القنافذ التي تعيش في الصحاري فتقضي فترة اشتداد الحرارة والجفاف بالنوم، وهو ما يُسمّى البيات الصِّيفي. عند شعور القنفذ بالخطر تنتصب الأشواك المحيطة بظهره، ويستخدم عضلات الظهر والبطن ليتحوّل إلى كرة من الأشواك تغطي المناطق الضعيفة من جسمه، ويصعب على الحيوانات المفترسة أن تفتحها، وليزيد القنفذ من صعوبة افتراسه فإنه يفرز من فمه كميّة وافرة من اللعاب الرغوي يمسح بها أشواكه مما يُكسبها طعماً منفّراً للحيوانات المفترسة، والطفيليات التي تعيش على جلده.