أهم الأمراض المشتركة بين الإنسان والقطط


ﺍﻭﻻ : ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻔﻄﺮﻳﺔ 
ﺍﻟﻘﻮﺑﺎﺀ ringworm:
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻫﻮ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ . ﺣﻮﺍﻟﻰ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺟﻠﺪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﺗﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﻜﻪ ﺗﺘﺴﻊ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ .. ﻭﺗﻌﺎﻟﺞ ﺑﺎﻟﺪﻫﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﻩ ﻟﻠﻔﻄﺮﻳﺎﺕ . ﻭﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻌﺎﻟﺞ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺸﻔﻰ ﻣﻦ ﺗﻠﻘﺎﺀ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻰ ﺧﻼﻝ ﻋﺪﺓ ﺷﻬﻮﺭ .

ﺛﺎﻧﻴﺎ : ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﻪ
ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺃﻋﺮﺍﺿﻪ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻰ ﺇﺣﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻣﻊ ﺇﻓﺮﺍﺯﺍﺕ ﺻﺪﻳﺪﻳﻪ , ﻭﻳﺴﻬﻞ ﻋﻼﺟﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﻭﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻟﻘﻄﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻢ , ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﻳﻪ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻰ ﻏﺴﻞ ﺍﻷﻳﺪﻯ ﺟﻴﺪﺍ ﺑﻌﺪ ﻣﻼﻣﺴﺔ ﺍﻟﻘﻄﻪ ﻋﻨﺪ ﺇﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ . ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻠﻘﻄﻪ ﺑﺎﻟﺘﻨﻘﻞ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺵ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺟﻠﻮﺳﻬﻢ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ .

ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺏ ﺍﻟﺴﺒﺤﻰ STREPTOCOCCUS ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺴﺒﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ . ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﻪ . ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﻳﻪ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻠﻘﻄﻪ ﺑﻮﺿﻊ ﻓﻤﻬﺎ ﻓﻰ ﻃﻌﺎﻡ ﺃﻭ ﺷﺮﺍﺏ ﺍﻟﺒﺸﺮ . ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻤﻮﻧﻴﻠﻼ ﻭﺍﻟﻜﺎﻣﺒﻴﻠﻮﺑﺎﻛﺘﺮ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺪ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﺍﻟﻰ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺗﺴﺒﺐ ﺍﻹﺳﻬﺎﻝ ﻭﺍﻟﻘﺊ .. ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﻳﻪ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻠﺒﺲ ﺍﻟﻘﻔﺎﺯﺍﺕ ﻋﻨﺪ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﺍﻟﻘﻄﻪ ﻭﻏﺴﻞ ﺍﻷﻳﺪﻯ ﺟﻴﺪﺍ ﺑﻌﺪ ﻣﻼﻋﺒﺘﻬﺎ , ﻭﺇﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻘﻄﻪ ﻋﻦ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ .
ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ %75 ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﻣﻴﻜﺮﻭﺏ ﺍﻟﺒﺎﺳﺘﻴﻮﺭﻳﻠﻼ ﺍﻟﺬﻯ ﻗﺪ ﻳﺴﺒﺐ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻰ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﻌﻨﻘﻮﺩﻳﻪ , ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﻴﺘﺎﻧﻮﺱ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻀﺔ ﺍﻟﻘﻂ , ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﻪ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﻌﺎﺭ , ﻟﺬﻟﻚ ﻳﻨﺼﺢ ﺑﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻪ ﺍﻟﻌﺎﺟﻠﻪ ﺑﺎﺃﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ ﺑﻌﺪ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﻌﻀﻪ , ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﻄﻪ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ , ﺃﻭ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﻄﻪ ﻣﻨﺰﻟﻴﻪ ﻭﺍﻟﻌﻀﻪ ﻋﻤﻴﻘﻪ ﻭﺷﺪﻳﺪﻩ , , ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﻪ . ﺃﻣﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻀﻪ ﺳﻄﺤﻴﻪ ﺑﺴﻴﻄﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻪ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﻄﻌﻤﻪ ﻓﻘﺪ ﻳﻜﺘﻔﻰ ﺑﻐﺴﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﻀﻪ ﺟﻴﺪﺍ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ , ﻭﻳﻄﻬﺮ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﻄﻬﺮﺍﺕ ﻣﺜﻞ ﻣﺴﺤﺎﺕ ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﺎﻓﻠﻮﻥ , ﻭﻳﻮﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻣﺮﻫﻢ ﻣﻀﺎﺩ ﺣﻴﻮﻯ ﻣﺜﻞ ﻣﺮﻫﻢ ﺍﻟﺒﺎﻛﺘﺮﻭﺑﺎﻥ .

ﻫﻮ ﻣﺮﺽ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ ﺃﻛﺜﺮﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﻩ .. ﻭﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﻤﺴﺒﺒﻪ ﻟﻪ ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﺎﺭﺗﻮﻧﻴﻠﻼ .. ﻭﺗﺼﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻄﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺮﺍﻏﻴﺚ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺼﻴﺐ ﺍﻟﻘﻄﻂ , ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻘﻄﻪ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺏ ﺛﻢ ﺗﺨﺪﺵ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ , ﻭﺃﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻓﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻰ ﺗﻀﺨﻢ ﺍﻟﻐﺪﺩ ﺍﻟﻠﻴﻤﻔﺎﻭﻳﻪ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺳﺨﻮﻧﻪ .. ﻭﻳﻌﺎﻟﺞ ﺑﺎﻟﻤﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﻪ .. ﻭﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﺧﻄﻴﺮﺍ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻸﺷﺨﺎﺹ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻪ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﻪ .. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﻄﻴﺮﺍ ﺟﺪﺍ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﺎﻋﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺿﻌﻴﻔﻪ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻭﻳﻨﺼﺢ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﻐﺴﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺨﺪﺵ ﺟﻴﺪﺍ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ , ﻭﻳﻄﻬﺮ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﻄﻬﺮﺍﺕ ﻣﺜﻞ ﻣﺴﺤﺎﺕ ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﺎﻓﻠﻮﻥ , ﻭﻳﻮﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻣﺮﻫﻢ ﻣﻀﺎﺩ ﺣﻴﻮﻯ ﻣﺜﻞ ﻣﺮﻫﻢ ﺍﻟﺒﺎﻛﺘﺮﻭﺑﺎﻥ . ﻭﻫﻰ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺴﺒﺐ ﻗﺮﺣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺪﻩ ﻭﺍﻷﺛﻨﻰ ﻋﺸﺮ ﻓﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ . ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺖ ﻓﻰ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺇﻧﺘﻘﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ , ﻭﻗﺪ ﺗﺴﺒﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻛﺘﺸﺎﻑ ﻓﻰ ﺭﻋﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻫﻠﻊ ﺑﻴﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻠﻮﺙ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺑﻔﻀﻼﺕ ﺍﻟﻘﻄﻂ , ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺎﻟﻮﻗﺎﻳﻪ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻰ ﺇﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﻋﻦ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﻋﺪﻡ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﺦ ﺃﻭ ﻃﺎﻭﻻﺕ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ , ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻏﺴﻞ ﺍﻷﻳﺪﻯ ﺟﻴﺪﺍ ﻗﺒﻞ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺃﻭ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺑﻌﺪ ﻣﻼﻣﺴﺔ ﺍﻟﻘﻄﻂ . ﻭﻫﻮ ﻣﺮﺽ ﺻﻌﺐ ﻳﺼﻴﺐ ﺍﻟﺮﺋﻪ ﻭﻳﺼﻴﺐ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺟﺴﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .. ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺘﺖ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺇﻧﺘﻘﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ … ﻟﺬﻟﻚ ﻳﻮﺻﻰ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻟﻠﻘﻄﻂ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻪ ﺑﻪ ﻭﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺇﻧﺘﻘﺎﻟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .

ثالثاً : ﺍﻟﺘﻮﻛﺴﻮﺑﻼﺯﻣﺎ
ﻭﻫﻰ ﻛﺎﺋﻦ ﻭﺣﻴﺪ ﺍﻟﺨﻠﻴﻪ ﻳﺼﻴﺐ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻟﺤﻮﻡ ﻏﻴﺮ ﻣﻄﻬﻴﻪ ﺟﻴﺪﺍ ﺃﻭ ﺍﻷﻛﻞ ﻣﻦ ﻟﺤﻮﻡ ﺍﻟﻔﺮﺍﺋﺲ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻪ . ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻷﻣﺎﻛﻦ ﺗﺒﺮﺯ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻪ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ ﺃﻭ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ..
ﻭﺍﻟﻘﻄﻪ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻪ ﺗﻈﻞ ﺗﺨﺮﺝ ﺍﻟﺒﻮﻳﻀﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯ ﻟﻤﺪﺓ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺃﻭ ﺛﻼﺛﻪ ﺑﻌﺪ ﺇﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﻭﺗﺼﺒﺢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺪﻳﻪ ﻭﺗﻜﺘﺴﺐ ﻣﻨﺎﻋﻪ ﻗﺪ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻟﻔﺘﺮﻩ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﺟﺪﺍ , ﻓﻼ ﺗﺼﺎﺏ ﻭﻻ ﺗﻌﺪﻯ ﺃﺣﺪﺍً ﻃﻮﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﻩ .. ﻭﺍﻟﺒﻮﻳﻀﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺨﺮﺟﻬﺎ ﺍﻟﻘﻄﻪ ﻫﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺪ ﺗﻌﺪﻯ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺃﻭ ﺗﻌﺪﻯ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻷﺧﺮﻯ , ﻭﻫﻰ ﻗﺎﺩﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﺣﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻔﺘﺮﻩ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﻗﺪ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺳﻨﻪ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺇﺫﺍ ﺗﻮﺍﺟﺪﺕ ﻓﻰ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺮﻃﺒﻪ ﺍﻟﻤﻈﻠﻠﻪ , ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﻄﻪ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻪ ﺗﺨﺮﺝ ﺣﻮﺍﻟﻰ ﻋﺸﺮﻩ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺑﻮﻳﻀﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯ ﻳﻮﻣﻴﺎ .
ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﺮﺿﺎ ﺑﺴﻴﻄﺎ ﻓﻰ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺇﺫﺍ ﺃﺻﺎﺏ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﺩﻯ ﺳﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻪ ﺣﻴﺚ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺗﺸﺒﻪ ﻧﺰﻟﺔ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﻓﻘﻂ ﺃﻭ ﺗﻮﺭﻡ ﻣﺆﻗﺖ ﻓﻰ ﺍﻟﻐﺪﺩ ﺍﻟﻠﻴﻤﻔﺎﻭﻳﻪ ﻳﺰﻭﻝ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﻩ ﺃﻭ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺆﻗﺘﻪ ﺗﺨﺘﻔﻰ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﻩ . ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﺪﻳﺪﻩ ﻓﻰ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﻧﺎﺩﺭﻩ , ﻭﻳﺼﺒﺢ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﺮﺽ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺴﻴﻄﻪ ﺃﻭ ﺷﺪﻳﺪﻩ ﻣﺤﺼﻨﺎ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺮﺽ , ﻭﻏﺎﻟﺒﺎ ﻻ ﻳﺼﺎﺏ ﺑﻪ ﻣﺮﻩ ﺃﺧﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺗﻜﺮﺭ ﺗﻌﺮﺿﻪ ﻟﻠﺒﻮﻳﻀﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺪﻳﻪ ..

ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻪ ﻟﻠﻤﺮﺽ ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺗﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﺮﺃﻩ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﻟﺒﻮﻳﻀﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻓﻰ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺑﺸﺮﻁ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﻫﻰ ﺍﻟﻤﺮﻩ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ , ﺃﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﻩ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﻗﺪ ﺃﺻﻴﺒﺖ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﻓﻰ ﻃﻔﻮﻟﺘﻬﺎ ﺃﻭ ﻓﻰ ﺷﺒﺎﺑﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﻪ ﻟﻦ ﺗﺘﺎﺛﺮ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﺑﺎﻟﻌﺪﻭﻯ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ ﻻﻧﻬﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﻨﺎﻋﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻹﺻﺎﺑﻪ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﻪ . ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﻩ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﻟﻢ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻤﺮﺽ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺃﺻﻴﺒﺖ ﺑﻪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻭﺙ ﺗﺸﻮﻫﺎﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﻭﻣﺸﺎﻛﻞ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺤﺪﺙ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﻻﺩﻩ .

ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺑﻮﺟﻪ ﻋﺎﻡ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻰ ﺍﺑﺘﻌﺎﺩ ﺍﻷﻧﺴﺎﻥ ﺍﻭ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﻪ ﻋﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻄﻬﻴﻪ ﺟﻴﺪﺍ , ﻭﺍﻹﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﺟﻪ ﻟﻠﻘﻄﻂ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ , ﻭﻏﺴﻞ ﺍﻷﻳﺪﻯ ﺟﻴﺪﺍ ﻗﺒﻞ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ . ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﻩ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺘﺨﺬ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻭﻗﺎﺋﻴﻪ ﺃﺧﺮﻯ ﺻﺎﺭﻣﻪ ﻟﻠﻮﻗﺎﻳﻪ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ , ﻓﺒﺎﻹﺿﺎﻓﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻩ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﺍﻟﻤﻌﻠﺒﻪ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ %10 ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺛﺒﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺤﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺘﻮﻛﺴﻮﺑﻼﺯﻣﺎ , ﻭﻏﺴﻞ ﺍﻟﺨﻀﺮﻭﺍﺕ ﺟﻴﺪﺍ ﺟﺪﺍ ﻭﺍﻷﻓﻀﻞ ﺗﻘﺸﻴﺮﻫﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻛﻠﻬﺎ ﻻﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﺘﻠﻮﺙ ﺑﺎﻟﺒﻮﻳﻀﺎﺕ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺮﺑﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺯﺭﻋﺖ ﻓﻴﻬﺎ , ﻭﻏﺴﻞ ﺍﻟﻠﻮﺡ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺘﻢ ﺗﻘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻮﺿﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻯ ﻃﻌﺎﻡ ﻳﺆﻛﻞ ﻃﺎﺯﺟﺎ , ﻭﻋﺪﻡ ﺷﺮﺏ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺴﺘﺮﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺣﻠﻴﺐ ﺍﻷﻏﻨﺎﻡ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻷﻟﺒﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺴﺘﺮﻩ . ﻭﺇﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﻄﻪ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻋﺪﻡ ﺇﺧﺮﺍﺟﻬﺎ ﻃﻮﺍﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﺇﻧﺎﺀ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﺟﻪ ﻟﻠﻘﻄﻪ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﻪ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻮﻳﻀﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻣﻌﺪﻳﻪ ﻣﻊ ﺍﺭﺗﺪﺍﺀ ﺍﻟﻘﻔﺎﺯﺍﺕ ﻋﻨﺪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ , ﻭﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﺜﻴﺮﻩ . ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻋﻤﻞ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺩﻡ ﻟﻠﻤﺮﺃﻩ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻟﻠﻘﻄﻪ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﻪ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺟﺴﺎﻡ ﻣﻀﺎﺩﻩ ﻟﻠﻤﺮﺽ ﺑﺎﻟﺪﻡ .. ﻓﻮﺟﻮﺩ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﻩ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻣﻄﻤﺌﻨﻴﻦ ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻨﺎﻋﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﻪ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺎﺟﻪ ﻟﻺﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻣﻪ… ﻭﺃﻣﺎ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻓﻤﻌﻨﺎﻩ ﻭﺟﻮﺏ ﺇﺗﺨﺎﺫ ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻹﺻﺎﺑﻪ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﻤﻞ ..

ﻭﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻄﻬﻴﻪ ﺟﻴﺪﺍ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺇﺫﺍ ﺃﺻﻴﺐ ﺑﺎﻟﻌﺪﻭﻯ ﻓﺈﻥ ﺑﻌﺾ ﺃﻃﻮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻮﻛﺴﻮﺑﻼﺯﻣﺎ ﻗﺪ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺯﻩ ﺍﻟﻬﻀﻤﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﻓﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﺠﺴﻢ , ﺃﻭ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺦ , ﻭﺗﺒﻘﻰ ﻛﺎﻣﻨﻪ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﻮﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺣﻴﺎﺗﻪ .. ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎ ﻟﻠﻌﺪﻭﻱ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺃﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺦ . ﻭﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺼﺎﺑﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﻗﺪ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻬﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻷﻣﺮ , ﺃﻯ ﺗﺘﺴﺮﺏ ﺑﻌﺾ ﻛﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﻛﺴﻮﺑﻼﺯﻣﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺯﻫﻢ ﺍﻟﻬﻀﻤﻰ ﻭﺗﺒﻘﻰ ﻛﺎﻣﻨﻪ ﻭﻣﺘﺤﻮﺻﻠﻪ ﻓﻰ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﻓﻰ ﻋﻀﻼﺗﻬﻢ ﺃﻭ ﻣﺨﻬﻢ ﺃﻭ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﺧﺮﻯ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ … ﻭﻗﺪ ﺗﻨﺸﻂ ﺗﺤﺖ ﻇﺮﻭﻑ ﻣﻌﻴﻨﻪ ﻭﺗﺴﺒﺐ ﺃﺿﺮﺍﺭﺍ.

ﺭﺍﺑﻌﺎً : ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺳﺎﺕ 
ﻫﻮ ﻣﺮﺽ ﻗﺎﺗﻞ ﻓﻰ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺼﺎﺏ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺃﻭ ﺣﻴﻮﺍﻥ . ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻣﻨﻪ ﺃﻣﺮ ﻧﺎﺩﺭ ﺟﺪﺍ ﺟﺪﺍ . ﻳﺼﺎﺏ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﻌﺮﺿﻪ ﻟﻠﻌﺾ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﺪﺵ ﻣﻦ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺁﺧﺮ ﻣﺼﺎﺏ .
ﻳﺼﺎﺏ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﻠﻌﺾ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﺪﺵ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺃﻭ ﻋﻨﺪ ﺗﻠﻮﺙ ﺟﺮﻭﺡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﻠﻌﺎﺏ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ . ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻌﺼﺒﻰ ﻭﻳﺆﺛﺮ ﻓﻴﻪ ﺑﺸﺪﻩ , ﻓﺘﺤﺪﺙﺍﻟﺘﺸﻨﺠﺎﺕ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﻩ ﻭﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﻪ ﻭﺃﻋﺮﺍﺽ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﺜﻴﺮﻩ ﺗﻨﺘﻬﻰ ﺑﺎﻟﻮﻓﺎﻩ ﻏﺎﻟﺒﺎ. ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺃﻗﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﻓﻰ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﻟﻠﻌﺪﻭﻯ ﻷﻧﻬﺎﻏﺎﻟﺒﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺎﻛﻨﻪ ﺇﺫﺍ ﺃﺻﻴﺒﺖ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﻭﻻﺗﺼﺎﺏ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻬﻴﺞ ﻭﺍﻟﻌﺾ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺼﻴﺐ ﺍﻟﻜﻼﺏ .
ﺍﻟﺘﻄﻌﻴﻢ ﻣﺘﻮﻓﺮ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻘﻄﻂ . ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺧﻤﺴﻪ ﺍﻟﻰ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺎﺋﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻂ , ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺒﺐ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﻠﻮﻛﻴﻤﻴﺎ ‏( ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺪﻡ ‏) ﻋﻨﺪ ﺑﻌﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﻂ , ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺒﺐ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻷﺧﺮﻯ, ﻭﻗﺪ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﻰ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺇﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺣﺪﻭﺙ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺪﻡ ﻓﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺫﻟﻚ , ﻭﺍﻋﺘﻤﺪﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻣﻦ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺪﻡ ﻋﻨﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺣﺪﻭﺛﻬﺎ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻊ ﻫﺆﻻﺀﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺛﺒﻮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﻭﻭﺟﻮﺩ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭﺍﻗﻮﺍﻝ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻀﺎﺩﻩ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺮﺃﻯ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﻓﻀﻞ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﻪ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ .. ﻭﻟﻌﻠﻪ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ ﺗﻄﻌﻴﻢ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺿﺪ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﺍﻟﻠﻮﻛﻴﻤﻴﺎ ﺣﻔﺎﻇﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺘﻬﺎ ﻭﺍﺣﺘﻴﺎﻃﺎ ﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ