تسعون في المئة من الفرنسيين يقدّمون لحيواناتهم الاليفة هدايا


يعدّ الحيوان الأليف رفيقاً لعائلات كثيرة في الوطن العربي والخارج كما ينشط عدد من الجمعيات لحمايته. لكن مسألة اقتناء حيوان أليف فاقت حدّها لدى البعض، خصوصاً بعد نشر موقع “لو فيغارو” دراسة نَسَبها إلى شركة تأمين الحيوانات الأليفة “Animaux Relax” حول ميزانية يخصّصها أصحاب الكلاب والقطط لتقديم الهدايا لهذه الحيوانات في عيد الميلاد، بما يؤكد أن هذه الحيوانات أصبحت جزءاً من الأسرة التي تقتنيها.

شمل الاستطلاع الذي أجري بين 10 و30 تشرين الثاني عبر “Google Form” 2900 شخص من أصحاب الكلاب والقطط،. ففي حين أن نسبة 91 في المئة من أصحاب الكلاب يقدمون هدايا لكلابهم، فإن 89 في المئة من أصحاب القطط يقومون بالمثل. وقد أثبت الاستطلاع تفاوتاً بسيطاً في اهتمام المستطلعين من أصحاب الكلاب والقطط بهذه الحيوانات، وقد أرجعت الشركة السبب إلى أن القطط في طبيعتها انفرادية ومستقلة. علاوة على ذلك فإن نسبة 82 في المئة ممن يهدون كلابهم في العيد يضعون تلك الهدية تحت شجرة الميلاد إلى جانب هدايا أفراد الأسرة، مقابل 71 في المئة ممن يقدمون الهدايا للقطط.

إذا كان أصحاب الحيوانات الأليفة يعتبرونها فرداً من الأسرة، فماذا عن الميزانية المحتملة لتلك الهدايا؟ وفقاً للاستطلاع، فإن 51 في المئة من أصحاب الكلاب و45 في المئة من أصحاب القطط ينفقون ما بين 5 و15 يورو للهدية الواحدة على حيوانهم. كما أن 26 في المئة من أصحاب الكلاب و19 في المئة من أصحاب القطط ينفقون ميزانية تراوح بين 15 و30 يورو. ونسبة 5 في المئة فقط من أصحاب الكلاب تنفق أكثر من 30 يورو للهدية، مقابل 3 في المئة من أصحاب القطط.

وقمنا بسؤال 5 لبنانيين من أصحاب الحيوانات الأليفة إن كانوا يهدون حيواناتهم خلال فترة الأعياد، فأجابنا أحدهم أنه فعلاً يهدي كلبه في العيد، وقال آخر إن المسألة لا تهمّه، فيما صرّح اثنان أنهما سيفكران في الموضوع. أما المستطلع الخامس، فقال: “لا أقوم بإهداء قطتي لكنني أبتاع لها زياً أحمر للعيد”. فماذا عن الباقين؟ ظاهرة تستحق المتابعة في حين أن الميزانية التي يخصّصها الفرنسيون لإهداء حيواناتهم باهظة بالنسبة إلى كثير منا في ظلّ ازدحام لوائح الهدايا لأفراد الأسرة.