حقاق لا تعلمها عن الكلاب



الكلاب هي الحيوانات  الأليفة المفضلة في جميع أنحاء العالم. وتشير التقديرات إلى أن هناك أكثر من 525 مليون كلب على الأرض اليوم. وفيما يلي بعض الحقائق حول أصحابنا المحبوبين.

يختلف المؤرخون حول متى وأين بدأ  البشر استئناس الكلاب لأول مرة. وهناك اعتقاد بأن الكلاب الأولى عبارة عن ذئاب استأنست نفسها وانجذبت لأول مرة إلى المواقع الأولى لبقاع التجمعات البشرية.

كما نجد أنه تم اكتشاف بقايا أشخاص تم دفنهم مع كلابهم في ألمانيا. وتشير التقديرات إلى فترة زمنية لا تقل عن 14000 سنة. كما تم العثور على بقايا الكلب في وقت مبكر في الصين، في الفترة بين 5800 و7000 قبل الميلاد، حتى إن هناك موقعا لدفن الكلاب في يوتا حيث تشير التقديرات إلى أن تاريخه يعود إلى 11000 سنة.

إن أول فصائل الكلاب التي تم التعرف عليها يرجع تاريخها إلى حوالي 9000 سنة قبل الميلاد. ربما كانت تلك الفصيلة من نوع الكلب السلوقي الذي يستخدم في الصيد.

الكلاب عند الفراعنة

عندما كان يموت كلب في مصر القديمة، فإن أصحابه، إذا كان بإمكانهم ذلك، لا يتوانون عن العمل على تحنيطه بنفس الرعاية التي يحظى بها أحد أفراد الأسرة البشرية. كما أن أصحابه كانوا يحلقون حواجبهم علامة على الحزن الشديد.

وفي الصين القديمة كان الاعتقاد السائد أن الكلاب هبة من السماء، وكانت دماؤها تعتبر مقدسة لدرجة أنها كانت تستخدم في ختم الإيمان وقسم الولاء.

وفي الأميركيتين، احتفظت قبائل المايا بالكلاب كحيوانات أليفة، ولكنها كانت مرتبطة أيضا بالآلهة. وقيل إن الكلاب كانت تقود أرواح الموتى عبر فسحة مائية تسمى زيبالبا. وعندما تصل الروح إلى هذا العالم السفلي، كان الكلب يساعد في إرشاد المتوفى لعبور تحديات وضعها أقطاب زيبالبا من أجل الوصول للجنة.

كيف تقوم بتحديد عمر الكلب من وجهه

سلالات الكلاب ذات الوجوه الحادة المدببة، تعيش عادة لسنوات أطول مقارنة بالكلاب ذات الوجوه المسطحة، مثل البولدوغ والكلاب الآسيوية.

إن نوع التربية الذي يتبع لجعل وجه الكلب مسطحا يمكن أن يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية، بما في ذلك الجلد والعين ومشاكل في التنفس، فضلا عن ضعف القدرة على تحمل الحرارة. وكلما كان أنف الكلب أطول، كان أكثر فاعلية في التبريد الداخلي.

مهارات غريبة تمتلكها الكلاب

تستطيع الكلاب قراءة العقول، ليس ذلك حرفيا، ولكن هي تسجل علامات ممتازة في قراءة لغة الأجسام. على سبيل المثال، فإن دراسة تم خلالها تخبئة مادة علاجية تحت واحد من اثنين من الدلاء المقلوبة. ووقف شخص وراء الدلاء ليعطي العديد من إشارات الجسم، كأن يشير إلى أحد الدلاء أو يميل نحوها.

عندما أجريت التجربة على الشمبانزي، أو الأطفال البالغين من العمر 3 سنوات، كان كلاهما شبه عاجز عن تفسير إشارات الجسم حتى تعلموا ما تعنيه، في حين أن الكلاب أمكنها أن تفهم على الفور وتميز الدلو المقصود.

لماذا يحدث هذا؟ يصرح العلماء بأنهم لا يجدون تفسيرا، ولكن الكلاب بارعة بشكل واضح في قراءة إشارات الجسم البشري.