حواس الكلاب القوية وأهمها حاسة الشم


تُعرف الكلاب بامتلاكها حاسة شم قوية للغاية بحيث تتعرف على الروائح على بعد كيلو مترات. لذلك نجد أن أجهزة الشرطة تحرص على تدريب كلاب بوليسية في أجهزتها لمساعدتها في القضايات الجنائية.

اكتشاف الجثث الغارقة

في الولايات المتحدة الأمريكية، غالبا ما تستعين الشرطة بالكلاب للعثور على الجثث الغارقة والأجسام تحت الماء، كملوثات ضارة بالبيئة. حيث يتم تدريب الكلب على روائح معينة تنبعث من الجثث في المياه عن طريق أخذ الكلب على قارب أو السباحة في البحيرة أو النهر أو حتى الشاطئ.

اكتشاف البكتيريا

منذ 1960s، كان النحالون يواجهون مشكلة كبيرة مع مرض صرع النحل الذي هدد خلايا النحل الأمريكية بالانقراض! لكن الكلاب قدمت مساعدة كبيرة في هذا المجال عبر الكشف عن النحلة المريضة في الخلية والتخلص منها قبل نشر المرض بين الخلايا الأخرى. فالكلاب المدربة قادرة على اكتشاف رائحة البكتيريا المسببة للأمراض وسط خلايا النحل وإنقاذ أكثر من 100 خلية من العدوى عند تحديد النحل المصاب خلال ساعة واحدة! كما أنها قادرة على تحديد روائح الفطريات المسببة للأمراض في النباتات.

الكشف عن الأقراص المدمجة وأجهزة الكمبيوتر

عدا عن قدرة الكلاب على الكشف عن المخدرات كالكوكايين والهيورين، تم تدريب كلاب خاصة على اكتشاف مادة “بولي كاربون” والتي تتواجد في أجهزة الكمبيوتر وكل ما له صلة بها كالأقراص المدمجة وأقراص الفيديو الرقمية والأقراص الصلبة والستعانة بها في حالات التفتيش.

التنقيب عن المعادن والمواد الخام

في فنلندا، تقوم جهات حكومية برعاية برامج خاصة بتدريب الكلاب على العثور على رواسب معدنية في باطن الأرض كصخور الكبريت مثلا. فالكلاب قادرة على تتبع هذا الحجر من رائحة خاصة تشبه رائحة البيض الفاسد.

الكشف عن الكمائن العسكرية

تم ضم الكلاب في الجيش الأمريكي منذ الحرب الثورية لقدرتها على تنبيه الجنود من وجود دخلاء أو اقتراب جنود العدو أو حتى تحذير الجيش من كمين أو ألغام أرضية. فهي قادرة على شم رائحة الأسلحة والبارود ما يحمي الجنود من الوقوع في شرك العدو. كما تم تدريب الكلاب على الإشارة إلى الكمائن بطرق أخرى عدى النباح حتى لا ينتبه العدو كرفع شعر رقابهم أو تحريك آذانهم أو حتى المشي إلى الخلف.