شجاعة الكلاب في الحروب

الحرب العالمية الأولى كانت من أكثر الحروب وحشية في التاريخ، ومن شارك بها يعتبر بطلاً بالتأكيد. واحدًا من الأبطال كان الكلب “stubby”، وترجمة اسمه بالعربية تعني القصير. إنه من نوع “bull-Boston terrier”، وقد تعرف إلى الجنود الأمريكان في معسكرهم “ييل” في ولاية كونيتيكت. لقد نشأت صداقة سريعة بين الجنود وهذا الكلب الوفي. فقرروا أن يطلقوا عليه هذا الاسم، ومن ثم تمكنوا من تهريبه في السفينة الذاهبة إلى فرنسا نحو أرض المعركة مباشرة معهم. بدون أي تدريب عسكري أو خبرة سابقة، كانت شجاعة الكلاب الفطيرة التي يملكها هذا الكلب كافية لتجعله فائدة كبيرة للجنود. لقد كان ينبح عند إحساسه بخطر هجمات الألمان. كما أمسك جاسوس ألماني مختبئًا في إحدى المرات، ولم يسمح له بالفرار أبدًا. لقد جاب الكلب أوروبا مع الجنود، وعاش معهم في الخنادق والكمائن، وصلت عدد المعارك الأرضية التي شارك بها إلى 17 معركة. ولم تكن الحرب يسيرة عليه، فهو أصيب في قدمه من جراء انفجار قنبلة قريبة. ودخلت المستشفى مرارًا وتكرارًا بسبب هجمات الغاز الذي كان يحاول أن يبعدها عن الجنود. وزادت سمعته الطيبة بين نساء فرنسا، فخاطت له السيدات خصيصًا زيه العسكري. وعلقوا عليه ميداليات تشريفية وعسكرية، وكانت منهم واحدة لميدالية ألمانية وجدها أحد الجنود متروكة في الشارع.

 

لقد جاب الكلب أوروبا مع الجنود، وعاش معهم في الخنادق والكمائن، وصلت عدد المعارك الأرضية التي شارك بها إلى 17 معركة. ولم تكن الحرب يسيرة عليه، فهو أصيب في قدمه من جراء انفجار قنبلة قريبة. ودخل المستشفى مرارًا وتكرارًا بسبب هجمات الغاز الذي كان يحاول أن يبعدها عن الجنود. وزادت سمعته الطيبة بين نساء فرنسا، فخاطت له السيدات خصيصًا زيه العسكري. وعلقوا عليه ميداليات تشريفية وعسكرية، وكانت منهم واحدة لميدالية ألمانية وجدها أحد الجنود متروكة في الشارع.

بعد عدة مرات داخل المستشفى، خاف الجنود على صحة الرقيب القصير. فقرر العريف روبرت كونروي، أن يعود به إلى أرض الوطن معه. وهناك بدأ الكلب في مسيراته بين الجنود القدامى التشريفية، وهو يرتدي بذلته العسكرية بينهم. وعندما قرر العريف روبرت أن يلتحق بكلية الحقوق في جامعة جورجتاون بعد انتهاء الحرب، أخذت الجامعة من هذا الكلب تميمة لها في مباريات كرة القدم الأمريكية. وكان يشارك بنفسها في العديد من الاستعراضات الترفيهية بين أشواط المباراة. ولبقية حياة هذا الكلب، تمت دعوته في العديد من المناسبات العسكرية المهمة، وتقابل مع ثلاثة رؤساء لأمريكا، ونال العديد من الأوسمة مع حب وتقدير الناس في كل أنحاء البلاد.