ما هي إنفعالات القطط ؟



الانفعالات الرئيسية للقطط

الخوف : غريزة المحافظة على الذات و يؤدي الخوف إلى التأهب والحذر وربما الشجار فيستعد الجسد للهرب أو الدفاع.
الخوف هو إدراك خطر محتمل بدلاً من الهرب الغريزي وإهدار الطاقة  من خطر محتمل.  يسمح الخوف للحيوان بقياس مدى إلحاح أو حقيقة الخطر وباتخاذ التصرف المناسب (الهرب، الثبات، الاختباء، التجاهل، إلخ).

التقزز : في سياق البشر، يمنعنا هذا الشعور من أكل الطعام الملوث (الفاسد) أو الاقتراب من القاذورات. فالتقزز هو آلية تجنب الشيء . أما لدى القطط، التي لا تجيد أكبادها التخلص من السموم، تتسبب في تجنب طعام سيء المذاق آلية مماثلة حيث تعتمد القطط على الشم والتذوق والتقزز لتجنب الطعام الفاسد.

الرغبة (الشهوة) : وهذا الشعور يرتبط باستثارة التزاوج الذي بدونه لا ينجب الحيوان. ترتبط الرغبة بالفرمونات (إفرازات ذات رائحة تطلق وقت الشبق) ولغة الجسد؛ وتسبب ردود الفعل الكيميائية في أجساد القطط عندما تمر بها. وهي ترتبط كذلك بالسعي إلى التزاوج، وقياس مدى سلوك تودد وتناسب الطرف الآخر بدلاً من مجرد التزاوج.

الحزن : صورة من الانزعاج النفسي الناتج عن المواقف المحزنة؛ ويساعد في تجنب الظروف المحزنة. تظهر القطط الاكتئاب في بعض المواقف وبعض القطط أظهرت حزن شديد عندما يموت رفيق مقرب. القلق من الفراق لدى القطط والكلاب ربما يساهم جزئياً في آلية الحزن.

السعادة: هي صورة من المرور بالراحة والرضا النفسي. لدى القطط كثيراً ما ينظر لها على أنها “القناعة” ويمكن الاستدلال عليها لدى القطط وخاصةً القطط الصغيرة أثناء اللعب. اللعب هو سلوك لإثبات الذات ينتج السعادة بواسطة إطلاق إفرازات الرضا.

الغضب: هو رد فعل لموقف غير مرضي عندما تنوي القطة الشجار؛ تظهر ردود الفعل الكيميائية في الجسم كجزء من استجابة الشجار أو الهرب. القطط التي تربى ضد رغبتها تظهر الغضب بوضوح. ومن الصعب التفريق بين الغضب ورد فعل الشجار لدى القطط. الشجار حالة عابرة، بينما الغضب (المزاج السيء) لا ينتهي بهذه السهولة (القطة التي تمر بموقف غير مرضي قد تبقى غاضبة حتى عندما ينتهي المثير).

الضغوط: ينتج الضغط من استمرار الحزن حين لا يوجد مفر من المثير. إنه يضر جهاز المناعة، ويقلل استجابة المناعة. يضر الارتفاع المستمر لمستويات الأدرينالين الأعضاء الأخرى بالجسد. للحيوانات المختلفة مستويات مختلفة من الضغوط. بعض القطط تصبح عصبية ويكون تعرضها للضغط أسهل من غيرها.

الاكتئاب: هو أيضاً صورة من استمرار الحزن يتضمن الحزن بسبب الألم. قد يؤدي الأثر الكيميائي في الدماغ إلى الانسحاب إلى نقطة حيث يخسر الحيوان الرغبة في الحياة. قد يجتاز الاكتئاب غريزة البقاء (على سبيل المثال: اكتئاب قط رضيع أُبعد عن الأم ولم يجد الدفء في بيته الجديد أو اكتئاب قطة فقدت أبنائها أو أكلهم حيوان آخر).

الانفعالات المعقدة للقطط

الحب : تظهر القطط السرور برفقة شخص معروف، حتى في علاقة القطط ببعضها بعضاً. ظهور الرفيق/المربي (الأم البديلة بالنسبة للقطة) يسبب السعادة (شعور رئيسي). تسمح القطط لنا بتنظيفها واللعب معها وتقديم الطعام والدفء لها. بإظهار سعادتها (والتي نسميها الحب) تعزز القطط ارتباطها بمربيها وتضمن الدعم المستمر بالرفقة والرعاية.

تظهر القطط المرضعة الحب لأبنائها. هذا جزء من رعاية الأم. من المعروف أن القطط الذكور تظهر الحب لرفيقاتهم ونحو أبنائهم – هذا يشابه سلوك الأسود نحو صغارها (ولكن ليس نحو الصغار من غير أقربائهم).

فهم الموت (الثكل) :تظهر القطط استيعاب حالة عدم وجود شخص ما على قيد الحياة من خلال تغيرات درجة حرارة الجسم، تغيرات الرائحة وما إلى ذلك. ليس من المؤكد ما إذا كانت القطط تربط بين وجود جثة شخص ما ونفس الشخص الذي عاشت معه سابقاً، ولكن الكثير من القطط تتوقف عن البحث عن الصاحب الغائب بعد رؤية جثة الصاحب الميت.

لذلك ربما تفهم القطط أن من مات لا يستطيع العيش ثانيةً. يرجع إظهار الأسى لدى القطة إلى غياب شخص ما تعرفه. الأمر مشابه لما يحدث لدى البشر، فإدراك أنك لن ترى شخص ما ثانيةً يعني فهم أنه قد مات.

البهجة:تظهر القطط الشعور بصورة من السعادة/الرضا تدوم بعد نهاية المثير ما شعرت به في توقع حدث ما.

في الكثير من السياقات، تكون البهجة هي مرادف للسعادة/الرضا. قد تظهر البهجة أيضاً من خلال الذاكرة والتوقعات.

حس الدعابة :هذا الموضوع يتطلب الدقة. الابتسامة على وجه القطة هي بسبب شكل عضلات الفم. تبتسم القطط بعيونها وبذيلها. المربي عندما يلاحظ ذلك يتعلم سريعاً التمييز بين “الوجه السعيد” من “الوجه الحزين” للقطة.

القطط لا تطلق النكات ولكنها تنهمك في سلوكيات مضحكة. تستطيع القطة إيقاف سلوكها البالغ واستعادة سلوك القطط الصغيرة. القطط الأليفة تتعلم منذ الصغر أن ما يبث على شاشة التلفاز “ليس حقيقياً”. ولكن ذلك لا يمنعهم من استخدامه كألعاب. إن ضرب شيء يتحرك هو غريزي. وضرب صورة في التلفاز هو متنفس آمن لسلوك الافتراس، ولكن القطة لا تتوقع الإمساك بالشيء (إلا إذا كانت لم تواجه التلفاز من قبل).

الإحراج : عندما تسقط القطة من على رف بطريقة خرقاء وتتصرف بطريقة مختلفة وفقاً لما إذا كان المربي يشاهد ذلك أم لا قد تظهر الإحراج. يرتبط الإحراج لدى البشر بفقد ماء الوجه أو المكانة أو الاحترام (كل هذه الأمور مرتبطة به، ولكن تتغير وفقاً للثقافة والظروف). فقد المكانة قد يكون دائم أو مؤقت.

القطط ليست مجرد حيوان مفترس، ولكنها أيضاً فريسة لحيوانات أكبر. إضافة إلى أنها تمارس الشجار مع القطط الأخرى للدفاع عن منطقة السيطرة والإناث. إذا أظهرت القطة أي دلالة عن الضعف، قد يهاجمها منافس أصغر أو أقوى وتطرد من منطقة سيطرتها. لهذا السبب، تخفي القطط علامات المرض والإصابة والألم.

القطة التي سقطت من رف في مشهد عادي ستتظاهر أن ذلك لم يحدث أي أنها لم تظهر أي ضعف. تتحدث القطط إلى أجسامها والقطة التي شعرت بالإحراج غالباً ستجلس وتنظف نفسها بلا مبالاة – وكأنها تقول “لم يحدث شيء”!

الغيرة إن الغيرة والعبوس هي مشاعر إنسانية. القطة تحمي منطقة سيطرتها وتدافع عنها. ما لم يقدم الوافد الجديد بطريقة صحيحة ويقبل كفرد للأسرة، يتم استثارة استجابة الشجار/الهرب. بعض القطط تستجيب للقطط الجديدة بالحماس. يجب أن نفهم كيف ينظر القط إلى العالم من حوله ويستجيب للمثيرات.

عندما يصل قط جديد إلى المنزل، ينقسم اهتمام المربي فجأة. تتلقى القطة القديمة اهتمام أقل. قد يتلقى القط الجديد نسبة غير مناسبة من الاهتمام. هناك روائح وأصوات جديدة وتغير مذهل في الروتين والبيئة. تتغير العلاقة مع المربي. تصبح الأمور غير مألوفة أو مرهقة وتصبح القطة حزينة ومكتئبة.