مجالسة الحوامل للكلاب تقي أطفالهن من مرضين مزمنين

أظهرت دراسة حديثة قام بها باحثون أمريكيون، أن تربية الكلاب المنزلية ومجالستها للأطفال يقلل خطر الإصابة بمرضي الإكزيما التحسسية والربو المزمنين لديهم.

نشر موقع “أوريك أليرت” الأمريكي، تقريرًا يرصد فيه الاجتماع السنوي للكلية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة (أكاي)، الذي تطرق لفائدة تربية الكلاب للتقليل من خطر الإصابة بتلك الأمراض عند حديثي الولادة.
وقام متخصصون تابعين لفريق البحث بتحليل معدل الإكزيما التحسسية لدى الرضع الذين أمضت أمهاتهم ساعة على الأقل يوميا بالقرب من كلب أثناء الحمل،حيث بدا بعد وضعهن ظهور الطفح الجلدي لأطفالهن بمعدل أقل من المعتاد.
كما وجد الباحثون بمتابعتهم لأولئك الأطفال زوال الطفح الجلدي المصاحب لهم منذ الولادة، ما اعتبره فريق البحث مؤشرا إيجابيا لتأثير الكلاب على الحوامل.
وعلى صعيد آخر، وجد الباحثون أن وجود كلب في المنزل خفف أعراضا محددة لدى الأطفال الذين يعانون من الربو التحسسي.حيث تحمل نوع من أنواع البكتيريا النافعة، فيما أكد التقرير أن المصابين بحساسية الكلاب لا يستفيدون من هذا التأثير الإيجابي.