هل ديدان القطط الإسطوانية معدية للإنسان؟



هل ديدان القطط الإسطوانية معدية للإنسان؟

نعم، ديدان القطط و الكلاب الإسطوانية تشكل خطرا على صحة الإنسان، تم تسجيل أكثر من 10 آلاف حالة إصابة بالديدان الإسطوانية للإنسان في عام واحد، بالأخص الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة، تتأثر أعضاء متنوعة من الجسم بالإصابة حيث تهاجر اليرقات خلال الجسم، و في الظروف الملائمة يظل البيض معديا للإنسان (و للقطط) لسنوات.

ما الذي يمكن عمله لقضاء على الإصابة بالديدان الإسطوانية و لمنع إصابة الإنسان؟

  • يجب إعطاء مضادات الديدان لإناث القطط خلال الفترة الأخيرة من الحمل للإقلال من تلوث البيئة المحيطة بالصغار حديثي الولادة، و يجب إجراء فحص للبراز لكل القطط الحامل.
     
  • يجب اختبار جميع صغار القطط عن طريق فحص البراز، و لكسر دورة حياة الدودة بفاعلية، يجب إعطاء مضادات الديدان عن طريق نظام علاجي معين يوصي به طبيبك البيطري.
     
  • يجب إعطاء مضاد الديدان في الحال عند اكتشاف أي طفيل، و تلقي جرعات من مضادات الديدان بصفة دورية للقطط المعرضة للعدوى مرة أخرى، تظل القطط البالغة معرضة للإصابة مرة أخرى بالديدان الإسطوانية طوال العمر، و يجب إعطاء مضاد الديدان لأي قط آخر بالمنزل.
     
  • يجب فحص عينات من براز القطط التي لها عادة الافتراس، عدة مرات خلال العام، و يجب أن تتم مكافحة القوارض حيث أنها تمثل مصدرا لعدوى الديدان الإسطوانية للقطط.
     
  • يجب عمل فحص سنوي لعينات من براز القط لتأكد من عدم وجود الديدان الإسطوانية.
     
  • يجب التخلص من فضلات القطط في الحال، بالأخص في الأفنية، الملاعب، و الحدائق العامة.
     
  • يجب تنظيف علبة فضلات القط يوميا، إن أمكن يجب تنظيفها بإستخدام 1% مسحوق تبييض لإزالة بيض الديدان الإسطوانية، و يجب شطفها لإزالة أي بواقي من المسحوق.
     
  • يجب ضمان النظافة التامة خصوصا للأطفال، لا تسمح للأطفال باللعب في بيئة قد تكون ملوثة.